بسم الله الرحمن الرحيم
هذه التدوينة جاءت بعد طلب متكرر + إلحاح من بعض المتابعين
بتوفير جميع قصائدي المنشدة
و استطعت بحمدلله جمع شتاتها و تجميعها في هذه التدوينة لمن يحب الاستماع لها
و للمتابعين المهتمين
لي عظيم الشرف بمتابعة الجميع
و دونكم قصائدي مجمّلة بأعذب الألحان / الآداء
أسكنوني القبر
إنشاد : محمد التركي
أناشيد مسابقة هندسة الحروف
إنشاد : إبراهيم الماجد ( مشاكس )
نشيد جسور ( بمناسبة مرور عام على إنشاء فريق جسور بمنتدى المعالي )
إنشاد : هاني مقبل
صيفنا ملتهب نشيد فعاليات صيف الجرافيكس بمنتدى المعالي
لا يحضرني اسم المنشد و أعتذر له و للجميع
نشيد غرفة المعالي الصوتية
كانت أيام جميلة و رائعة جدا
لن أنسى فترة إشرافي هناك
كانت حافلة بالجمال / الأنس / الضحك / و القلوب البيضاء
إنشاد : الصوت الواعد
مطر البشائر
نشيد تخرج الأخ عبدالرحمن الصقعبي
إنشاد : أسامة السلمان
أنقاض شاعر
من القصائد التي دفنت مع ما دفن و لكن في وقتها
قبل ثلاث سنوات تقريبا أنشد أحد الإخوة مقطع قصير منها و احتفظت بالمقطع و ها قد أخرجته لكم
كان صرحا فهوى
إلقاء الشاعر عبدالله عادل ( إحساس ) ضمن قصائد أمسية تمتمات غرّيد في غرفة المعالي الصوتية
كان صرحا فـ هوى ..natutal viagra has no side effect of viagra إلقاء الشاعر إحساس
أعتذر جدا لمن طالب بهذه التدوينة و تأخرت بسبب ظروفي و انشغالي
أتمنى أن تحوز على رضاكم و إعجابكم
و أسعد بكم و بنقدكم و برأيكم
تقلدت الدنيا عقودا من فرح
و تراقصت خيوط الشمس مع نسيمات الفجر
و نشرت الزهور عبيرا من بشائر
و بطاقات تهانٍ مطوّقة بأكاليل الضياء
الجمال
هو أن تقبض بكفك على ثمرة جهدك
و الفرح
هو أن تبصر بساتين السنين مخضرّة
و الوصول
هو أن تبلغ المنى مهما ابتعدت مداه
و هاقد اجتمع الجمال و الفرح و المنى
في فرحٍ ليس كأي فرح
و وصول لا يمثله وصول
وجمال يسلب الألباب
اليوم يوم جني البشائر
و هذا جَنْيُ سنيني أخلّده لأحبتي
و أقدمه لكم على طبق من حبور
مبارك ” عبدالرحمن ” عبارة تمنيت أن تعانق مسمعي
و قد عانقتها بقلبي قبل أذني
فأفيضوا ماء التباريك تترا
و اسكبوا على وجداني أروع التهاني
فلا أجمل من بلوغ الأماني
جُودي سحائبُ فرْحِنَا و اسْقِي الورى
مطرَ البشائرِ صافيا مُتجدِّدا
و اروِي النفوسَ سعادةً و محبةً
كالفجرِ إن ضَمَّ السّماءَ مُغرِّدا
قولي لهم أني جَنيتُ ثِمارهَا
تِلك الليالي خَاليًا و مُسهَّدا
ها قد أتيتُ و في يَديَّ وَثيْقتِي
مُتَوشِّحًا ثوبَ النَّجاحِ مُتوَّجا
و لْتبعَثِي فرَحي لأمِّي وَ أبِي
و لإخوتي فَيضُ الشعورِ مُردِّدَا
هذي شهَادةُ فرحَتي و بِطَيِّها
ألا يَا ضِيقُ ألا تنفَرِجْ
ألا يَا صُبحُ متى تَنْبَلِجْ
ويَا قلبُ عذرًا فدتكَ المُنى
بِرُوحٍ بِهَا حُزنُهَا يَختَلِج
ألا كَفُّ آسٍ تُداوي الجَوَى
وَتَرحَمُ قَلبًا سَقَى ما ارتَوَى
يُكَفكِفُ دمعَ العُيونِ الهَتون
وكَفُّ الزمانِ تُطيلُ النوى
ألا أيُّهَا القَلبُ فَلتَرعَوِي
لِنَبضِكَ فِي الصَّدرِ مِثلُ الدَّوِي
قَنابِلُ تُرسَلُ إيماضَةً
فَتُحرِقُ رُوحًا وَما تَحتَوِي
أعِيدُوا لِقلبِي لَيَالي الصِّبَا
وَعهدًا بِحُلوِ المُنَى خُضِّبَا
وَحلمًا جَمِيلاً عَلا أنجُمي
فتَـاهَ وَماتَتْ زُهورُ الرُّبَى
لِصَوتِ الحَنينِ بِجَوفِي ألمْ
أَ لَم ينتَهِ الشوقُ مِنِّي ألمْ ؟
وَ سَيفُ الأمَانِي بِكفِّي هَزِيلٌ
فَقد فَارقَ السُّعدَ حِينَ انثَلَمْ
أمُوتُ وَقَلبِي يُعَاني الأرَق
وَشَوقًا وَدمعًا به بَل فَرَق
هَويتُ دُموعِي عَلَى وُجنَتِي
فَكَانت كَحِبرٍ يُغطِّي الوَرقْ
بِلَيليَ أرنُو ليومِ الصَّفَـا
وَفِي القَلبِ يُزهرُ وَردُ الوَفَا
إذَا مَا مَدَدتُ بكفِّي الزُّهُورَ
جُزِيتُ المَريرَ وكأسَ الجَفَا
أُنَاغِي النُّجُومَ بِلَيلِِ الفراقْ
وَدمْعِي علَى ضَوئهَا كَم يُراقْ
فَتُرسِل كَفُّ الهلالِ اللجينَ
لِيَمسَحَ دمعًا مَرِيرَ المَذاقْ
يَراهَا بَكتْ عَبرةً مُحرقَهْ
فَيسألُ مَن _ طِفْلَتِي _ أهْرَقَه
أرُدُّ عَلَيهِ بِصَوتِ الأَنِينْ
فَيبسُمُ : شَمسُ المُنَى مُشرِقَه
أوَدِّعُ دَمعِي عَلَى صَفحَتِي
وَأرسِمُ فِي دَفتَرِي حُرقَتِي
أقَبّلُ كَفَّ الهِلالِ , أقُولُ
لنَجمِ السُهَى : دُمتَ يَا سلوَتِي
أحرِّكُ كَفِّي وَأبكِي الوَدَاعْ
وَأحمِلُ للبَينِ مُرَّ المَتاع
فَدمْعٌ وَهمٌُّ وبي حُرقَةٌ
مَزجْتُ بِهَا دَفقَةَ الإِلتِيَاع
وَأرْحَلُ فَوقَ السَّحَابِ الطَّمُوح
وفِي القَلبِ خَيلُ الأماني جَمُوح
أسَابِقُ رِيحَ الزَّمَانِ العَنِيد
وَألمَسُ بِالكَفِّ نَجمًا صَبوحْ
ضَحِكتُم علَى طِفلةٍ فَانثَنَت
تُلَملِمُ بَعض المُنَى مُذ بَكتْ
هَزِئتُم فَقَالت سَأخْرِسُهَا
شِفَاهًا علَى عَبرَتِي أُضْحِكَت
فَرَاحَت بِعَزمٍ تَحُثّ المَسِيرَ
وَتَجعلُ صَعبَ الأمَانِي يَسيرَ
تُلامِسُ بِالعَزمِ هَامَ النّجُومِ
وَتبنِي عَلى البَدرِ شُمُّ القُصُورِ
مَضت سَيفُهَا كَانَ ذَاكَ اليَرَاع
وَطِرسًا بِقَتلِ المُنَى لَم يُرَاع
تَصُبُّ البَدِيعَ علَى صَفحَةٍ
فتُبهِرُ مَن كانَ صَلفَ الطِّبَاع
أنَا قُلتُ يَومًا بِأنِّي أَكُونُ
كمَا البَدرِ فَوقَ المُنى والظُّنُون
فقُلتُم : أَ أنتِ ؟! أجَبتُ : نَعمْ
وهَا أنَا ذِي قَد بَهرتُ العُيون
أصِيخُوا لِصَوتِ الفُؤَادِ فَكَم
حَكَى مِن جِراحٍ وَحَاكَى ألَم
وَكَم صَاغَ بِالحِبرِ لَونَ السّرُور
وَبِالحِبرِ كَم سَالَ دَمعُ النَّدَم
ألاَ لَيتَ شِعرِي يُدَاوِي القُلُوب
وَيَمحُو عَن الوَجهِ لَونَ الشّحُوب
وَيُرسِلُ فِي الأُفْقِ تَغرِيدَةً
فَتَرحلُ بِالدَّمعِ تِلكَ الكُرُوب
أيَا شِعرُ مَهلاً فَدتكَ المُنَى
وَرُوحِي وَقَلبِي وَكُل الدّنَا
أعِد أمْسَنَا رَغمَ أنْفِ الجِرَاح
لنَنشُرَ فِي الكَونِ ذَاكَ السّنَا
هَويتُ الحَيَاةَ فَخِفتُ المَنُون
وَأعلَمُ أنّ حَيَاتِي خَؤُون
أسِيرُ عَلى الدّربِ فِي غِبطَةٍ
وَقبرِي يُنَادِي ألاَ تَرعَوُون
ألاَ أيُّهَا القَومُ شُدُّوا اليَدا
أعِيدُوا لأُمَّتِنَا السُّؤدَدَا
( فَإمِا حَياةٌ تَسرُّ الصَدِيق
وَإمَّا مَمَاتٌ يُغِيضُ العِدَا )
بسم الله الرحمن الرحيم
لعلي أبتدئ بأمر يبهجني و أنتظره كل عام و أترقبه
الخميس المنصرم 21/1/1431 هـ أتمّت ريما (ابنة أختي ) عامها الثالث
شعور رائع ينتابني بداية كل عام
أفرح كثيرا بذلك اليوم لا أعلم ما سر ذلك الشعور
ربما لأن وجودها يعني لي الجمال و الراحة و الأنس و كل شعور جميل
ربما لأنها تعني لي الدنيا
و ربما لأني أعشق هذه الطفلة عشقا أعجز عن وصفه
حين أتمّت عامها الأول نظمت قصيدة أهديتها والديها
و هي الآن قيد الإنشاد أسأل الله أن ترى النور قريبا
حفظ الله ريما و أصلحها و جعلها مباركة أينما حلّت
و أقرّ عيني و والديها بقربها و حبّها و برّها
و لعلي أخبر زوّاري الأفاضل أني أنوي كتابة مذكرات أو يوميات
تحكي معاناة المعلمة من واقع عملي
و لعلي أنتظر حتى أرى مدى تقبلكم للفكرة
و أخيرا زوروا الرابط التالي
http://www.formspring.me/Warqa2
ضعوا فيه مابدا لكم
و أعتذر مقدما عن الإجابة عن أي سؤال ( عميق ) ( يمس خصوصية أرفض الحديث عنها )
جزيتم الفردوس جميعا
- ” قنطرَة “.
عُدْ إلَى قَلبٍ تَلفَّعَ شَوقَهُ,
أسْكِنَ الذِّكرَى
وَ جرحًا غَائِرًا,
وَ بَقايَا الحُبِّ
أرْجَاءَ الفُؤَاد ..
كُلَّمَا أضْرَمتَ بِالبُعدِ الجَوى
وَسقَيتَ الرُّوحَ مِن كَأسِ النَّوَى
جَاءَ يَرجُوكَ البَقَاء
أوْ بِبَعضٍ مِن لِقَاء
يا لَهُ قَلبُ النَّقَاء
كَم بِفَيضِ الحُبِّ جَاد
مَرَّ دَهرٌ لَم تَسَلْ
عَن حَبِيبٍ قَد قُتِل
ظَعنُكُم أوْدَى بِه
سَاهرًا بَاكِي المُقَل
أتُرَى يُجدِي السَّهَر
عَن حَبِيبٍ قَد رَحَـل
أو تُرَى الدَّمْعُ الهَتُونُ يُجِيبُ قَلبِي
إنْ سَألْ ؟
يَرسمُ الآمَالَ قَلبٌ نَازِفٌ,
يَرتَجِي حُبًّا كَما البَدرِ المُنِير
يَسألُ العُشَّاقَ ..
” مُرٌّ صَبرُكُم؟
صَادهَا تُكسَى بِتَاجٍ لِلحُروف!؟
أمْ تُرَاهَا مِثلَ صَبرِي كَاسِفٌ
بَاتَ صِبرًا مِن جِرَاحَاتِ الصُّرُوف “
يَشتَكِي الأحْزَانَ قَلبِي وَالنَّوى
مُسهَدَ الأجفَانِ مَهدُودَ القُوَى
يُرجِعُ الذِّكرَى وَحُبًّا رَاحِلاً
كَان صَرحًا
وَيْحَ قَلبِي
فَهَوى ..
،
كَبِّر عَلى ذاكَ الفؤادَ مُرَبِّعَا
وَارْحَل فَمَا فِي الرُّوحِ مَا يُحْييهَا
خَـلِّ الحَنَايا وَ اهجُرِ القَلبَ الذي
قَد مَاجَ حُبًّا صَادِقاً و نَزِيْهَا
واصْبِر فَإِنْ لَمْ تُحْسِنِ السَّلْوى فَخُذ
صَبْراً بِجَوْفِ فُؤادِهَا يُنْسِيهَا
واسكُبْ وَفَاءَكَ فِي قِداحِ تَنَاكُرٍ
و امزُج بِغَدرِكَ كَأسَها يَسْقِيها
واشرَبْ هنيئًا, عُبَّ ترياقَ الهَوى
مِن بُؤسِهَا يُفْنِيكَ أو يُفْنِيها
سَتُمَجُّ أرواحٌ تعيشُ بِغدرِها
مثلَ الخُمُورِ يَمُجُّها قَالِيها
سَـكِرَتْ بها الأرواحُ ساعةَ غفلةٍ
حتى استفاقتْ والنُّهَى تَرثِيهَا
قَذَفَتْ بِكَأسِ الذُّلِّ أرضَ مَهَانةٍ
فَتَنَاثَرَتْ أشْلاؤُهَا تَبكِـيهَا
هَذا هَوى الخَوَّانِ خَمْرَة لَحظَةٍ
كَم أَسْكَرَتْ مَن بِالغَباءِ رَضِيْها
لمّا رَحلتَ عَنِ الفُؤادِ مُودِّعًا
وَجَفا قُصورَ الوُدِّ مَن يَبنِيهَا
تَاهَت خُطَايَ علَى شَواطِئِ حُبِنَا
وَطَوَتْ رِيَاحُ الهَجرِ مَا يُسقِيها
وجَرَتْ دموعي فوق خدَّيْ مُشْفِقٍ
تَرجُوهُ أنْ يَسعَى لمَا يُرضِيهَا
إنْ كَانَ لِلعَبَراتِ أبْنَاءٌ فَذِي
عَينَايَ لَو نَطَقت أبرُّ بَنِيها
مُذْ ماتَ فيكَ الشوقُ أَقْفَرتِ الرُّؤى
والدمعُ مِن بَعدِ النَّوى يُشْقِيهَا
كَمْ نُحْتُ مَع وَرْقَاءِ غُصْنيَ عَلَّهُ
إنْ لامسَ الروحَ الشَّجَى يَشْفِيها
أخفيتُ فِي أكْوانِ عَينيَ حَسرَةً
وَا ثَكْلَ عَينٍ كَفَّهَا آسِيهَا
وصَرَخْتُ بَعدَ البينِ تبًّا لِلهَوى
رُوحُ الوَفَا يا قَومُ مَن يُحْييهَا
للصِّدقِ أرضٌ لَو سَقَاها غَادِرٌ
لأَبَتْ بِأَنْ تُجرِي الخِيَانةَ فِيهَا
أَنِفَتْ مَسِيرَ الظُّلْمِ فِي أعطَافِهَا
شَعَرَتْ وَ مَا حِسٌّ لها يُنْبِيهَا
أَظننتَ أنَّ القلبَ مِنِّي زَهرَةً
إنْ شِئتَ يوماٍ بالهوى تَجْنِيها ؟!
حَتّى إذَا أَفْنَيتَ يَومًا عِطرَهَا
قَبَّلتَ بِالأقدامِ مَن تَرمِيهَا !!
رُوحِي أيَا غَدّارُ أثمَنُ دُرَّةٍ
مَن حَازَهَا لابُدّ أنْ يَحمِيهَا
ارْحَل فَمَا حُزنٌ عَليكَ يَهُزُّها
كَلاّ ! وَلاَ دمْعٌ لَكُم يُشْجِيها
كَفْكِفْ دموعكَ لا تَنُح بِتَوَجُّعٍ
فَالدَّمعُ فِي عَينَيكَ لاَ يُدْنِيها.
أقرب صديقاتي لقلبي
بل هي أختي
عرفتها في مجال العمل قبل أربع سنوات و قليل
عشت معها أغلب ذكرياتي
عرفتها فتاةً تعيش في كنف والديها
و كنت الجدار الذي اتكأت عليه أحزانها بعد باب الله إذا فقدت أخيها في حادث مفاجئ
أمسح حزنها بكل ما أستطيع حتى أخرجتها من حالها بعد توفيق الله و لله الحمد
و كنت أول من علم عن أمر خطوبتها حتى قبل أن يكون الأمر جديّا
مجرد أن كان هنالك اتصال من أحد يخطب كان أول ملجأ لها بعد الله قلبي الذي عرفته و فيا معها
كنت معها يوم النظرة الشرعية و يوم ملكتها
و كانت تحكي لي أدق تفاصيل تلك الأيام
و تخبرني بكل صغير و كبير اشترته لزفافها
و شاء الله أن أحرم من حضور زفاف أقرب صديقة لقلبي
يومها كان قلبي يرفرف هناك في أبها
حيث ستكون صديقتي ملاكا أبيضا تتأبط ذراع رفيق حياتها
و حادثتني حتى آخر لحظة استطاعت ثم غابت أسبوعين اتصلت بعدهما بشوق و حنين
و ابتعدت أنا خشية أن تدمن الغياب و أموت شوقا
لكنها كانت تشد حبل الوصال دوما حتى أصبحت جزءا من نفسي
و بعد انتظار عامين كانت بشرى حملها و كنت كالعادة أول من يعلم
و عاصرت شهور حملها و كنت أحملها على كفوف من حرير حتى لا تتعب و تفقد ثمرة صبرها
بكل ما أوتيت جعلتها تفرح بهذا الصغير وهي تعاني ألم الحمل و ثقله
كنت أقول استمتعي برفساته و تذوقي الأمومة قبل أن يخرج و يصم الكون صراخا
فتضحك و تقول سيكون مثلي هادئا
و حين عدنا بعد الإجازة كانت تنوء ببطن أثقلته التسعة أشهر
و كنت أحمل هم اللحظة التي سأكون فيها وحيدة في عملي بعد أن اعتدت أن تكون معي
حتى عرفت بها و عُرِفَت بي
و يوم الأربعاء الساعة 9.59 أطلق صغيرها صرخة تعلن للكون أن أقرب صديقة لنفسي قد أصبحت أما
و أن قلبي قد أعلن حالة حب عارمة لهذا الصغير
أوَليس ابن نوف ؟
بكيت حينها اختلطت في داخلي مشاعر الحزن و الفرح
فرحت لأنها ارتاحت من حملها و أنجبت طفلا سليما تقر عينها بمرآه
و حزنت لأني سأفتقدها كثيرا
و العجيب أنه جاءني أكثر من اتصال من صديقات العمل يباركن لي بولادة نوف
حتى قالت إحداهن لكثرة قربكن أحسست أني فرحت لك و لها
و أن حملها كان يتعبك إذا تبصرينها تتألم
و بعد أن هدأت موجة المفاجأة أرسلت لـ نوف رسالة لصغيرها الجديد قلت فيها
عبدالرحمن بدا بدرا
لينير الدنيا بسناهُ
قد أطلق صرخة مشتاق
إذ أبصر بالحب أباهُ
لو يملك نطقا و بيانا
نادى ضميني أماهُ
كالطير و كالزهر جمالا
قد زان الدنيا بشذاهُ
يا حلما قد صار حقيقا
قد زال الشوق بمرءاهُ
روّيت عطاشا و ابتسمت
أرجاء الكون للقياهُ
أقبلت حبيبا و قريبا
فاهنأ بالقلب و سكناهُ
سيكون لها تتمة و لكن إلى أجل غير مسمى
يكفي أن سعدت بها نوف و طارت فرحا بها
و أسبغت علي من الدعوات ماأسعدني
لا حُرِمْتُ نوف و لا حُرِمَتْ عبدالرحمن و أبيه
أقر الله عينها به و رزقها برّه و ذريتها أجمعين
و لا فرق الله قلبينا أبدا
موضوعي ليس كظاهرة قصة بقدر ماهو حدث راسخ في ذاكرتي ربما يتوقع من يقرأ موقفي أنه جرح كبريائي وهز ثقتي
لكنه رسخ في عبارة أحبها وأحب قائلها عليه الصلاة والسلام ( طوبى للغرباء )
سأحكي الموقف بكل المشاعر التي كنت أحملها والتي تحملها أي معلمة في مدرسة أهلية
لها من النصاب ما يفتت فقرات الظهر فضلا عن تفجير الضغط بداخلها
ومواجهة العقليات والحالات التي تتطلب نفسا طوييييلا وروحا صبورة لاأملكهما للأسف الشديد
أسأل الله أن يرزقنا الإخلاص في العمل
قبل شهر تقريبا ومع نزول الراتب اكتشفت أن بطاقتي قد انتهت
فاضطررت مكرهه للإستئذان من المدرسة في آخر الدوام _ ولكم أن تتصوروا التعب الذي يحمله جسد يشرح
من أربع إلى خمس حصص في اليوم لصغيرات لايتجاوزن 12 تتحمل أنت ترسيخ عقيدتهم وتأسيس دينهم وأي
زلل عليك وزره إلى يوم الدين _ وتركت بنياتي وخرجت وبي من التعب مالايعلمه إلا الله
وزاد الطين بله حرارة شمس الرياض التي تجعل الدماغ يغلي
دخلت إلى البنك وأنا أمني نفسي بسرعة الخروج لأبدأ رحلتي المكوكية حول مدارس أخواتي التي يبدو لمن يعرف
تباعدها أن بين أصحابها ( قطاعه ) أو أنه قد تم الحلف عليهم ألا يقرب أحدهم مدرسة الآخر
وأصبحت أفكرفي ما ينتظرني من دوران الشوارع والرأس ثم الوصول للمنزل والنوم الذي أصبح في نظري حلما بعيد المنال
المهم واجهت في البنك من _ اللطعة _ ورؤية المنكرات في اللبس وغيرها ماكدت معه أن أنفجر
فمن نمص يحرق القلب وتهاون باللباس و ضيق يكاد يقص جسد لابسته إلى مالايحمل أكماما إلى ما يكاد يبدي سوأة يجب سترها والله المستعان
إضافة إلى أن الموظفات كن في فترة _ بريك _ الصلاة لكنهن أنهين الصلاة وبدأن يذرعن صالة البنك ويضحكن ويقمن بعمليات تجميلية كنت معها سأصرخ فيهن إرحمن أنفسكن فبوجه إحداكن مايغنيها شهرا عن حمل علبة المكياج
_ وراكم ناس مكروفه تبي ترتاح _وزادت حالتي سوءا بعد أن جلست بجانبي امرأة في العقد الرابع من عمرها
عباءتها لاتوحي بعمرها بينما قسماتها تفعل ذلك
أبصرتها تتجه ناحية المقعد الذي بجانبي فأخرجت جوالي لأمارس هواية النظر لصور أبناء إخوتي ولأهرب من أي سؤال قد أبكي معه
_ لأني موصله حدي من التعب _
جلست بجانبي ورفعت غطاءها ثم بدأت بسؤال كاد حاجباي أن يلامسا منابت شعري لغرابته
قالت بكل جرأة _ وراك ماتفتشين ؟؟ _
وإلا مو متزينه !!
ضحكت مجبرة بألم وسخرية قلت لها
عادي السالفة ليست بزينه للتو خرجت من مدرستي ولا أظن أني سأذهب بوجه مغبر
ثم قلتُ ساخرة _ يمكن لأني مو حاطه مكياج كامل _
ضحكت وقالت : لا لا جد ليش ماتفتشين ؟
سكت مندهشة ثم قلت : أنا هكذا لا أحب أن أفتح غطائي في البنك أو أي مكان لا يستلزم نزع عباءتي أمر شخصي إعتدت عليه لا أكثر ولاأقل
قالت : ليش فيك شي ؟
ضحكت ولم أعلق سوى بكلمة لا والله نعم الله لاتحصى الأمر حرية ياأختي
سكتت ثم أخذَتْ نفسا عميقا أحسست أن وراءه ماوراءه
طبعا أفتتح محضر التحقيق
وللعلم كنت ممسكه بيدي محفظة نقودي وبطاقة العائلة التي تحتضن صورة أبي حفظه الله
واسم أمي أغلى البشر وأخواتي نور دنياي وسلوة خاطري
نظرت للبطاقة بنظرة لم أستطع تفسيرها ثم قالت بشيء من التساؤل مشوبا بسخرية
ماعندك بطاقة أحوال ؟؟
قلت لها : لا !!
قالت : ليش ؟ (( ياصبر أيوب ))
أجبتها وأنا أتذكر ديمه طالبتي في الصف الثاني التي تحب أن تسأل حتى عن فطوري الصباحي والتي لم تكتفِ بالأسئلة بل قالت معلمة بنام عندكم أبي أشوف أبوك !!
قلت لسائلتي : لأني سأضع صورتي فيها وهذا مالاأحبذه
قالت ساخرة : ليش أنت ِ ماعندك جواز سفر
قلت بثقة : لا ولن يكون بإذن الله ولمعلوميتك أنا لاأحب السفر خارج الرياض إلا لمكه فضلا عن السفر للخارج
قالت : طيب ممكن أعرف ليش ؟
أخذت نفسا عميقا ونفثته ببطء لأنفث معه ألم عظامي التي بدت وكأنها تصرخ وتتلوى وأرسلت بصري في سقف البنك ثم التفت ناحيتها وقلت
شوفي ياخالة أنا في سن بنتك وربما تظنين أن كلامي تخلف كما ظن غيرك لكنها نظرة وقناعة لايهزها شيء
أنا منذ أن دخلت المرحلة المتوسطة وأنا أحمل في نفسي شيء جميل يقول أني لؤلؤه يجب أن لايراها أحد إلا محارمها
كبرت هذه اللؤلؤة بداخلي حتى أصبحت أبصرها درة لاتضاهيها درة
وأصبحت أتحمل حر الصيف ولفح شمسه على أن يبصر مني قيد أنمله
منذ أن كتب علي الحجاب وأنا أستر وجهي عن غير المحارم أحفظه لمن سيبصره بحقه وشرع الله له فيه ليعلم أني سترته له بعد رضا الله وأنه حصل عليه ولم يسبقه له أحد
أبعد هذا تريدين مني أن أضع صورتي على ظهر بطاقة لاأضمن أمانة من يمسكها وأنا أملك البديل
لا والله لاأفعل ذلك وأسأل الله أن يثبتني
قالت : وتعيشين على بطاقة العائلة _ قالتها وقد تغير وجهها ألف مرة لشدة اشمئزازها من حديثي _
قلت : أعيش عليها !
ثم قلت: _ الله أكبر _ طول عمرنا على بطاقة العائلة لست في عمرك ولا نصفه وأعترف أني عشت على بطاقة العائلة ثلاثة أرباع عمري ماالذي جعلها الآن أمرا مقرفا ثم قلت ( الله لايخلينا منها ) أشعر وأنا أحملها أن عندي سند وعزوه ثم أردفت وتظل ياخالة قناعة شخصية
قالت : لا والله أطلع بطاقة ولاذل الرجال جيبي تعريف ودي وهاتي ووين البطاقة وسنه لما يعطيك إياها
قلت لها : من اللي جابك ياخالة ؟؟
قالت : زوجي
قلت لها : طيب هذا انتي جيتي معه ذلّك يوم جابك ؟
قالت : لا والله جابني بنفس طيبه
قلت : اللي يجيبك بنفس طيبه مايعطيك تعريف وبطاقه بنفس طيبه !!
قالت وقد أسقط في يدها : لا والله يازيني حرة نفسي اليوم وش زينه بكره يذلني
قلت لها وأنا أضحك على التواء إجابتها : والله رجالنا مايذلون لكن نحن كفارات عشير نريدهم مارد يقول لنا شبيك لبيك
لكل شخص طاقته
قالت : طيب كل أهلك ماعندهم بطاقات ؟
قلت : أخواتي سيخرجون بطاقاتهن قريبا
قالت : وأنتِ !
قلت : أنا سأبقى بجانب أمي وأبي في بطاقتهم أنعم بقربهم
قالت : مابتطلّعين ؟ كأنها رفعت صوتها بالسؤال فلفتت إنتباه من حولنا
قلت و أنا أتمنى أن أتركها دون إجابة: لا ولن أفكر حتى تستبدل الصورة ببصمة وقد لا أفعل أبدا ولا أخرج من دفء والدي إلا لجنان زوجي
قالت : وإذا تزوجت ِ وبغى يطلع جواز سفر ؟
قلت : هو وغيرته لكني سأخبره بعدم رضاي وسأجعل خاطري ميزان موافقته
قالت : مع إحترامي أنتِ معقدة وحده بعمرك وتفكيرها كذا !! الله يعين اللي بياخذك
هذا وأنت ِ متعلمه بتعقدين طالباتك
ضحكت بعمق متناسيه تعبي وقلت : أحب هذا التعقيد وأسأل الله أن يهدي قلبك ياخالة
ولعلمك طالباتي لهن نفس تفكيري وأهلهن سعيدين بذلك بل وتأتي منهم رسائل شكر على تعقيدي لبنياتهم وقلوب بنياتي رهن يدي فهدئي من روعك
أنقذتني الموظفة حينما صدحت بإسمي وقد سبقته بكلمة أستاذة
قلت لها مع السلامة حوار شيق قطعت به وقتي
قالت أتمنى تكوني غيرتِ نظرتك
قلت لها ضاحكه وأنا أقف وأتأكد من ثبات عباءتي :
إذا صار الديك يبيض ستتغير نظرتي , السلام عليكم
ضحكَت مجاملة
ذهبت وأخذت بطاقتي وتفحصتها خشية أن يكتب قبل إسمي المعقدة فلانه الفلاني
خرجت وانطلقت إلى رحلتي المكوكية
وكان يوما لاينسى
وأصبحت بطاقتي تذكرني بتلك المرأة وحوارها العقيم ونظرتها الغريبة
أعتذر أطلت عليكم لكنه موقف أحببت أن أشارككم إياه
تحية ..
Federal tax refund calculator2011 federal tax refund calculator2012 federal tax refund calculatorFederal tax refund calculator 2011Federal tax refund calculator 2012free tax return calculator 2011free tax return calculator 2012estimate tax refund 2011estimate tax refund 2012quick tax refund calculator 2011quick tax refund calculator 2012income tax refund estimator 2011income tax refund estimator 2012calculate tax refund 2011calculate tax refund 2012income tax refund calculator 20122012 refund estimator
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كأم أثقلها المخاض
كنت أرتقب نور هذه الصفحة لينير الأجواء
وهاهي قد أعلنت ولادتها
وأشرقت شمس خروجها في عالم الإنترنت
هنا ملاذ قلبي
سأسكب مايختلج بصدري
هنا ..
ستجدون زخما من المشاعر المنسكبة على صدر الورق
فاقرؤوني كيف شئتم
أسعد بوجودكم
وأفخر كثيرا برؤية سنا مروركم
تقديري
ورقاء
18/9/1430 هـ
هذا مكانك في الفؤاد بكاكَ
فكفاكَ سعيا في الغياب كفاكَ
أَتْرَعْت عينيَ بالمدامع و الأسى
لم تبكِ قبلا من غياب سواكَ
أرهقتَ نبضي و اصطليتَ بمهجتي
لا تنسَ من بحنينهِ أدفاكَ
سافرتَ في كل القلوب و لم تجد
قلبا كقلبي صادقا يهواكَ
كم غلّفَتْنِي رعشة البرد التي
خبأتها في الروح كي تنساكَ
و وهبتُكَ الأشواق أفخم معطف
وشّحتُك الإحساس يوم شتاكَ
لو قلتَ لي عينيك ِدفءُ صبيحتي
لمددتها حبا و قلتُ فداكَ
ما قلتُ يوما لا لقلبك إن أتى
لو رام نبضي لابْتَدَرْتُ بـ هاكَ
أهواكَ حتى لو طعنتَ مشاعري
لو دُستَ قلبي لا يزولُ هواكَ
لم أنسَ في زَخَمِ الجراح مشاعري
ما زلتُ أحلم .. هل يحين لقاكَ ?
لازلتُ أبكي الشوق أشهق عندما
تشدو حروف العابثين نداكَ
لازلتُ أشعر بالشتاء يلفني
و أظلُّ أرقبُ في الصقيع لظاكَ
لازلتُ أرجف مثل غصن هزَّه
برد الخريف و ماتَ تحتَ شتاكَ
أغرقتُ بالدمع الشريد و سادتي
و الليل يحكي لي فصول جفاكَ
و غفيتُ من وَهن تلاطم في دمي
نار بقلبي .. شوقنا و هواكَ
أواه من روح توسَّعَ شقّها
لا الرتق يبري شقها ليحاكَ
لملمتُ أشعاري و حبري و الأسى
و الريح تصرخ تنهر الأفلاكَ
ما عدتُ أقوى العيش دونك فلتعد
ها قد مضى خطوي بإثر خطاكَ
ورقاء ()
السبت
7/1/1433هـ
يا صبر أيوب هلّا زرت أوردتي !؟
ففي دماها لهيبُ الحزن يشتعلُ
يا صبر أيوب ذا قلب شكى و ذوى
اركض برجلك قد تُشْفى بك العللُ
يا روحَ أيوب قولي كيف أضْمِرُهُ
صوت الأنين و قد حارت بي السُبُلُ ؟!
يا نبض أيوب فيك اليوم مدرسة
يُظِلُنا اليأس .. مافي الكون مغتَسَلُ
حتى إذا ما احتوانا الحزن و انطفأت
عين الصباح و نام الفرح و ارتحلوا
رفعت عينا كساها الدمع أردية
من السواد يغطّي جفنها الكسل
مرّت ليال بلا نوم ولا هدأت
فيها أعاصير دمع بات ينسدل
فأبصرت بين غيم الحزن أشرعة
من البياض يجلّي حسنها الأمل
إذ رتّلَتْ في خشوع كرب من أبلى
نقاء دنياه و اقتاتت به العلل
داء عضال و أبناء غدوا أثرا
و دمع زوج جرى كالنار يشتعل
لم يبق منه سوى الأسماع يرسلها
و نبض قلب به الإيمان متّصلُ
بدعوة صاغها من قلب محترق
تمازجت مع حنين حفّه الوجل
جاءت تباشير ربي لا حدود لها
و جاء معها ضياء الفرح يكتملُ
بركضة من كريم الخُلق سال لها
ينبوع طهر به للداء مغتَسَل
من لي بمثل قراح الطهر أرشفه
و يرتوي منه من أودت به العلل
أقلّب الروح في موج اليقين و لي
دمع صدوق به للفرح أحتفل
أضم كوني بدعوات أبعثرها
و أحضن الأرض إذ في سجدتي القُبَل
تنام عيني بلا دمع يؤرقها
و أبعث الحمد .. للرحمن أبتهلُ
قد جئت يا فرح أهلا بالمنى و لنا
يا صبر أيوب في طياتك العسلُ
الرياض
.. الجمعة 16/11/1432 هـ







